ميرزا حسين النوري الطبرسي
58
خاتمة المستدرك
بلعنه ، ونسبوه . تارة إلى الغلو ، وأخرى إلى ضده النصب ، وتارة إلى الوقف على أبي جعفر ( عليه السلام ) ومع ذلك نرى الأجلاء الكبار والمشايخ العظام رووا عنه ، وعمد المؤلفين أخرجوا أحاديثه في مجاميعهم ، وبتوسطهم وصلت إلينا هذه التوقيعات ، وبمرأى منهم هذه الذموم والجروح . فممن روى عنه سعد بن عبد الله هنا ( 1 ) ، وفي طريقه ( إلى ) أمية بن عمرو ( 2 ) ، وفي التهذيب في باب ما تجوز الصلاة فيه ( 3 ) ، وباب فضل الصلاة من أبواب الزيادات ( 4 ) . وعبد الله بن جعفر الحميري كما صرح به في النجاشي ( 5 ) ، وأبو محمد عبد الله بن العلاء ، أو أبي العلاء المذاري الثقة الجليل ، الذي في النجاشي : أنه من وجوه أصحابنا ( 6 ) كما صرح فيه أيضا . والجليل محمد بن علي بن محبوب في التهذيب في باب الأنفال ( 7 ) . وموسى الحسن بن عامر بن عبد الله الأشعري - الذي قالوا فيه : ثقة عين جليل القدر ( 8 ) - في التهذيب في باب ما يجب على المحرم اجتنابه ( 9 ) ، وفي
--> ( 1 ) إشارة إلى الطريق المتقدم آنفا . ( 2 ) اي : رواية سعد عن أحمد بن هلال العبرتائي في طريق الصدوق إلى أمية بن عمر وعن الشعيري . انظر : الفقيه 4 : 110 ، من المشيخة . ( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 240 / 1499 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 2 : 362 / 1499 . ( 5 ) رجال النجاشي : 83 / 199 . ( 6 ) رجال النجاشي : 219 / 571 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 4 : 134 / 375 . ( 8 ) رجال النجاشي : 406 / 1078 ورجال العلامة : 166 / 4 ، ورجال ابن داود : 193 / 1613 . ( 9 ) تهذيب الأحكام 5 : 308 / 1052 .